التعامل مع سلوكيات الطلبة
الرئيسية > الرئيسية > الهيئة التدريسية > التعامل مع سلوكيات الطلبة

التعامل مع سلوكيات الطلبة

لكل معلم دور بارز في توفير بيئة دراسية إيجابية تساعد على التعلم.
educators-big-1.jpg
 

يتحمل المعلم المسؤوليات التالية:

  • تشكيل سلوك إيجابي وتقديم تغذية راجعة للطلاب عند الضرورة.
  • مراقبة وتعزيز السلوك المناسب للطالب.
  • التعاون مع الاختصاصين الاجتماعيين والهيئتين الإدارية والتعليمية بالمدرسة و موظفي المكاتب الإقليمية من أجل دعم المناخ الإيجابي للمدرسة.
  • تطبيق خطط دعم الانضباط السلوكي للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • الاحتفاظ بسجلات لسلوكات الطلاب الإيجابية.
  • الاحتفاظ بسجل لمخالفات الطلاب السلوكية.
  • إبلاغ الاختصاصي الاجتماعي و مدير المدرسة فور حدوث أي مخالفات سلوكية كتابيًا.

 استخدام التعزيز الإيجابي والمكافآت

يستجيب الطلاب بصورة جيدة للتغذية الراجعة الإيجابية؛ يحتاج الطلاب بشكل خاص إلى التشجيع والدعم في سعيهم إلى أن يصبحوا جزءًا من المجتمع المدرسي؛ بدءًا من تكوين الصداقات إلى التعلم واكتساب المعرفة.

إن لتوظيف التعزيز الإيجابي والمكافأة على النحو الملائم له بالغ الأثر في تشكيل اتجاهات الطلاب وخياراتهم وسلوكاتهم؛ لأن الطلاب يميلون إلى التصرف على الوجه الملائم عندما يدركون أن السلوكات الإيجابية تقود إلى مردود إيجابي ومكافآت.

أمثلة على تعزيز السلوك الإيجابي ومكافأته:

1- التعزيز المعنوي.

1-1 التعزيز الشفهي

  • الشكر والثناء والتشجيع للطالب استحسانا لأعماله الكتابية وإنجازاته الدراسية، ويمكن القيام بهذا في طابور الصباح أو في الفصل أمام الطلاب الآخرين.
  • تنسيق اجتماع بين الطالب ومدير المدرسة لتشجيعه.

1-2 التعزيز الكتابي

  • منح الطالب شهادات تقدير وكتب شكر .
  • وضع اسم الطالب وصورته على لوحة شرف.
  • نشر أعمال الطالب عالية الجودة أو خطاب التقدير الموجه له على الموقع الإلكتروني أو الصحيفة الدورية أو المجلة الخاصة بالمدرسة أو المكتب الإقليمي أو مجلس أبوظبي للتعليم.
  • توجيه خطاب شكر وتقدير لوالدي الطالب ( في أثناء اجتماعات أولياء الأمور، أو طابور الصباح أو الأنشطة المدرسية أو في المناسبات الخاصة).

2- التعزيز المادي ويكون من خلال الجوائز والمكافآت العينية أو المالية.

  •  التعزيز من خلال الفعاليات و الأنشطة
  • منح الطالب فرصة خاصة بالاشتراك في رحلات المدرسة وحفلات التكريم والمعسكرات وغيرها من المناسبات والأنشطة التي تعزز مهارات الطالب الاجتماعية وخبراته.

 الإجراءات التأديبية

عند اتخاذ أي إجراء تأديبي بحق الطالب بسبب مخالفة سلوكية، يجب مراعاة أن يكون الإجراء حازمًا وواضحًا ومناسبًا ومتفقًا مع جميع قوانين وسياسات وإرشادات المجلس، ودولة الإمارات العربية المتحدة على حد سواء، كما يجب أن يتناسب الإجراء التأديبي مع مستوى السلوك السلبي وطبيعته.

ولا بد من المثابرة على توجيه الطلبة نحو التصرف الإيجابي، وإعطائهم الفرصة لتصحيح أخطائهم قبل اللجوء إلى اتخاذ الإجراءات التأديبية.

يُقسّم مجلس أبوظبي للتعليم المخالفات السلوكية إلى ثلاثة مستويات ، حيث يتطلب كل مستوى اتخاذ نهج مختلف لتصحيح سلوك الطلبة. وينبغي أن يكون مستوى الإجراءات التأديبية المتخذة حيال المخالفات السلوكية مناسبًا للحلقة الدراسية والفئة العمرية وجنس الطالب.

مستويات المخالفة السلوكية

المستوى الأول: السلوك المؤدي إلى الإخلال بالعملية التعليمية.

المستوى الثاني: السلوك المؤدي إلى الإخلال الشديد بالعملية التعليمية و يكون أكثر شدة من سلوكات المستوى الأول، والذي يشمل المخالفات السلوكية والتصرفات التي تؤدي إلى إلحاق الأذى البدني أو الذهني بالآخرين أو إلحاق ضرر بالممتلكات.أصاب الآخرين المعتمدة .

المستوى الثالث: السلوك المؤدي إلى تعريض حياة الآخرين للخطر، وتعتبر بعض المخالفات السلوكية المصنفة في المستوى الثالث من السلوكات التي تنتهك قوانين الدولة.

تختلف إجراءات المعلم لإدارة السلوك حسب مستوى المخالفة السلوكية:

  • في حالة حدوث المخالفات السلوكية الواردة في المستوى الأول، يوجه المعلم إنذارًا شفهيًا للطالب لمخالفته السلوكية، ومن ثم يقوم المعلم بتدوين ملاحظة في ملف الطالب تتعلق بالإنذار الشفهي ، ثم يقدم تذكيرًا شفهيًّا للطالب بالتصرف الملائم.
  • في حالة حدوث المخالفات السلوكية الواردة في المستوى الثاني، يجوز للمعلم أن يعزل الطالب عن المجموعة الدراسية.
  • في حالة حدوث المخالفات السلوكية الواردة في المستوى الثالث، يوجه المعلم إنذارًا شفهيًا للطالب لمخالفته السلوكية، ومن ثم يقوم المعلم بتدوين ملاحظة في ملف الطالب تتعلق بالإنذار الشفهي، ويُرسل الطالب إلى مكتب الاختصاصي الاجتماعي للتوجيه والإرشاد، ويتم الاتصال بولي أمره. بعدها يُرسل الطالب إلى منزله لبقية اليوم مع إعطائه إنذار كتابي يجب توقيعه من ولي أمره.

تقع مسؤولية تعزيز سلوكات الطلبة الإيجابية ودعمها وتنمية شخصياتهم وتعميق شعور المواطَنة الصالحة على المدرسة والطلبة والمعلمين وأولياء الأمور والمجتمع.

ويرتقي المعلم بالوعي السلوكي لدى الطلبة ويحثهم على احترام قوانين المدرسة والالتزام بالنظام العام .

الأعلي