إرتقاء

برنامج "ارتقاء"

من أجل تعليم عالي الجودة

الرؤية

تطبيق نظام تقييم شامل ذي مستوى عالمي لقياس الجودة في التعليم، يهدف إلى الارتقاء بمستوى جودة أداء المدارس العاملة في إمارة أبوظبي بما ينسجم مع المعايير العالمية.
irtiqaa-big-3.jpg
 

الرسالة

الارتقاء بنوعية وفعالية أداء المدارس في إمارة أبوظبي، لتحقيق الأهداف الاستراتيجية التي وضعها مجلس أبوظبي للتعليم بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية للمساهمة في تعزيز الجودة والتميز وتحقيق المكانة المرموقة على المستوى الإقليمي والدولي.

القيم الأساسية

  • الالتزام الدءوب نحو الجودة العالية واستمرارية التحسين
  • الشفافية والنزاهة
  • التعاون والشراكة

الأهداف

  • التعرف على مستوى جودة أداء المدارس العاملة في إمارة أبوظبي.
  • تزويد المدارس بتوصيات واضحة للتحسين.
  • إحاطة المعنيين بالقِطاع فيما يتعلق بوضع السياسات.
  • تشجيع أفضل الممارسات التعليمية وتبادل الخبرات.

مقدمة- لماذا يتم تقييم المدارس؟

منذ سبتمبر 2008، تم الإيعاز إلى جميع المدارس الخاصة في أبوظبي بموجب القانون للتسجيل رسمياً لدى مجلس أبوظبي للتعليم، حيث سيتم البدء بإجراء زيارات تقييميّة لهذه المدارس.

تعود مبررات هذه الزيارات التقييمية أولاً، إلى ضرورة تعرف حكومة أبوظبي على مستوى جودة أداء المدارس العاملة في الإمارة. ويحتاج ذلك إلى الوقوف على عناصر القوة ونقاط الضعف، مما يسهل عملية دعم مكامن القوة وكذلك معالجة نقاط الضعف لدى المدارس. وتهدف الزيارات التقييمية إلى التأكد من أن جميع هذه المدارس الخاصة التي تعمل باستقلالية تقدم تعليماً متميزاً لطلابها مما يعزز دورها في جعل التعليم ركيزة أساسية تُمكّن إمارة أبوظبي من مواكبة معايير التفوق والتميز العالمية التي يتم تحقيقها في بلدان العالم ذات المستوى المتقدم في التعليم. ستتم مراعاة الخصائص الفردية، والثقافات، وطرائق التدريس في المدارس الخاصة، وكذلك أنظمة الامتحانات المختلفة التي يتم استخدامها، ولكن يتوقع أن توفر جميع المدارس تعليمًا يلبي الحد الأدنى من معايير التقييم.

سيمنح هذا التقييم الفرصة للمدارس الخاصة لكي تقرر بنفسها مستوى جودة العمليات والخدمات التي تقوم بتقديمها

ثانياً، تعتبر عملية التقيم في برنامج "ارتقاء" ذات أهميه كبرى بالنسبة للمدارس، فمن خلالها تخضع المدارس لعمليات تقييم من قبل جهة خارجية مما يمكّن أصحاب المدارس ومجالس أمنائها ومديريها وإدارييها من تطوير مدارسهم. كما أن عملية التقييم ستتيح الفرصة أمام أصحاب المدارس الخاصة للتعرف على كيفية سير الأمور في مناطق أخرى من العالم، وإجراء المقارنات بين المعايير المحلية والمعايير الدولية.

يعتبر التقييم الذاتي أحد أهم العناصر التي يقوم عليها برنامج "ارتقاء" الخاص بمجلس أبوظبي للتعليم، حيث سيمنح هذا التقييم الفرصة للمدارس الخاصة لكي تقرر بنفسها مستوى جودة العمليات والخدمات التي تقوم بتقديمها، وعلى الرغم من أن المقيّمين سيصدرون أحكامهم الخاصة بهم، إلا أنهم أيضاً سيقومون بالاستعانة بنتائج التقييم الذاتي الذي تجريه المدارس كمؤشرٍ للوقوف على مدى معرفة مديري تلك المدارس بسير العمل في مدارسهم. وبالرغم من التحديات التي يفرضها هذا التقييم إلا أنه يعتبر ذو فائدة كبيرة بالنسبة للمدارس وذلك وفق وجهات نظر المدارس الأخرى في بلدان العالم.

إذ يتطلب الالتزام بمعايير الأمانة المهنية والشفافية، ويمكن توظيفه كأداة أو وسيلة إدارية فعالة يتكرر تنفيذها بصورة منتظمة، وتتم الاستفادة بنتائجه في خطة تطوير المدرسة. وعلى الرغم من أن إتقان تنفيذ التقييم الذاتي من قبل المدارس يتطلب بعض الوقت إلا أن له تأثيرا فعّالا على سير الأداء في المدارس.

أمّا بالنسبة لعمليات التقييم التي يتم إجراؤها فإنها تتسم بالجدية والمهنية، ويتم من خلالها إصدار أحكاماً واضحة يعقبها إعداد ورفع تقارير دقيقة وعادلة، ولا ينتج عنها اتخاذ أية إجراءات عقابية ضد المدرسة إلا في حالة وجود أخطاء جسيمة فقط؛ وعليه فإن مجلس أبوظبي للتعليم والمقيّمين موجودون لمساعدة هذه المدارس وتشجيعها على التحسين والتطوير. 

فالهدف هو أن نبني على ماهو موجود حالياً وأن نعمل على تحسينه. ولذا يعتبر التقييم تجربة إيجابية وداعمة تعمل على استقطاب المختصين من ذوي الخبرات العالية في جوانب عدة (مقيّمين، ومديري مدارس، ومعلمين).

وبالرغم من التحديات التي تنطوي عليها عمليات التقييم إلا أنها ستتيح الفرصة أمام مجلس أبوظبي للتعليم للتعرف على خبرات تربوية جيدة يفخر بها جميع العاملين في هذه المدارس. 

ولذلك فإن مجلس أبوظبي للتعليم يتطلع إلى العمل معكم لإبراز هذه الأعمال الجيدة لديكم وكذلك للمساعدة في تحسين ما يجب تحسينه.

الأعلى