الرئيسية > الرئيسية > المركز الإعلامى > الأخبار > مجلس أبوظبي للتعليم يعلن عن نتائج تقييم المدارس الخاصة

 مجلس أبوظبي للتعليم يعلن عن نتائج تقييم المدارس الخاصة

30/07/2013
من منطلق حرص مجلس أبوظبي للتعليم على تطبيق نظام تقييم شامل وفقاً لأعلى المعايير الدولية وبهدف الارتقاء بمستوى جودة أداء المدارس الخاصة العاملة في إمارة أبوظبي، قام قطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة التابع للمجلس بوضع تقييم أداء المدارس الخاصة على مستوى إمارة أبوظبي على مدى العامين الماضيين.
واعتماداً على زيارات التقييم فانه يتعين على المدارس وضع خطط سنوية لتطوير أدائها وتقديمها لمجلس أبوظبي للتعليم بما يمكن المجلس من مساعدة المدارس على تحديد المجالات التي تحتاج إلى تطوير.
كما وضع قطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة خططاً طويلة المدى لتطوير المدارس الخاصة ولتعزيز الشفافية، حيث أصبح بإمكان أولياء أمور الطلبة الحصول على تقارير موثقة بشأن مستوى مدارس أبنائهم للعاميين الدراسيين 2011/2012 و 2012/2013 باللغتين العربية والانجليزية من خلال الموقع الإلكتروني لمجلس أبوظبي للتعليم.وتتضمن تلك التقارير معلومات عامة عن المدرسة وتقييم مستواها والفاعلية العامة والخطط المستقبلية لتطوير أداءها بشكل أفضل.
وتأتي هذه المبادرة كجزء من برنامج ارتقاء الذي يلزم جميع المدارس بموجب القانون للتسجيل رسمياً لدى المجلس والخضوع للتقييممرة كل عامين، ويأتي الغرض من هذه المبادرة لتطوير المدارس الخاصة بصورة مستمرة حيث يلتحق بهذه المدارس أكبر عدد من الطلبة لذا فقد تم إجراء زيارات تقيمية للمدارس حيث تمت المرحلة الأولى بين عامي 2009 و2011 أما المرحلة الثانية فقد تمت بين عامي 2011 و 2013.
وقال معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم: "إن إعلان نتائج تقييم المدارس الخاصة يأتي انطلاقا من حرص المجلس على تحقيق رسالته الهادفة إلى الارتقاء بمستوى المدارس وفقا لأعلى المعايير وإتاحة الفرصة أمام أولياء الأمور للحصول على معلومات موثقة بشأن مستوى مدارس أبنائهم، مشيرا إلى أن هذه النتائج من شأنها مساعدة أولياء الأمور والطلبة والمدارس والمستثمرين ومجلس أبوظبي للتعليم في الحصول على جميع المعلومات والتفاصيل المتعلقة بكل مدرسة من مدارس الإمارة وبالتالي إتاحة المجال لتحديد مستوى المدارس تبعاً للمعايير المحلية والدولية.
وأوضح المهندس حمد الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة بالمجلس أن المقيمين زاروا حوالي 10000 صفاً دراسياً وأجروا مئات المقابلات مع الطلبة والهيئات العاملة بالمدارس أثناء عمليات التقييم ، ويتعين على المدارس تقديم خطة تطوير  في  غضون 30 يوماً من صدور تقرير التقييم النهائي، مضيفا أن أولياء الأمور شاركوا أيضا في هذه المبادرة كونهم يشكلون شريكا أساسيا في العملية التعليمية حيث شارك حوالي 35000 ولي أمر في عدد من الاستبيانات لرصد آرائهم حول جودة التعليم، وقد شكلت هذه الاستبيانات أهمية كبرى لأنها تعزز مفهوم التواصل بين المدرسة وأولياء الأمور وترصد ملاحظاتهم واقتراحاتهم الداعمة للخطط التعليمية.  
 
وفي معرض حديثه عن برنامج ارتقاء أكد الدكتور الخييلي على أهمية الزيارات التقييمية الهادفة إلى تطوير كفاءة وفعالية المدرس وذلك وفقا للأهداف الإستراتيجية للمجلس  وأضاف بأن الهدف الرئيسي هو الارتقاء بأداء المدارس الخاصة وفقا لأفضل الأساليب والممارسات التربوية المتبعة بهذا الشأن سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.
وتشير نتائج التقييم الحالية إلى وجود 15% من المدارس ضمن النطاق "أ" والتي تصنف أنها مدارس عالية الأداء، و19% من المدارس ضمن النطاق "ب" أي (أداء مرضي)، و66% من المدارس ضمن النطاق "ج" أي بحاجة إلى تحسين كبير، وذلك مقارنة بنتائج المرحلة الأولى من التقييم 2009-وحتى 2011، والتي بينت أن 11% من المدارس كانت ضمن النطاق "أ"، و17% من المدارس ضمن النطاق "ب"، و72% من المدارس ضمن النطاق "ج".
كذلك بينت النتائج حصول تحسن ملحوظ للعديد من المدارس حيث ارتفعت فاعلية 43 مدرسة درجة واحدة، و36 مدرسة درجتين، و18 مدرسة 3 درجات في غضون العامين الماضيين.
وتساعد عملية التقييم على تحديد مستوى جودة التعليم المقدم في المدارس ومن ثم يتم تقديم التوصيات والمقترحات الكفيلة بمساعدة المدارس على وضع وتطبيق خطط تطوير مدرسي فعالة  وتزويد المجلس بالأدوات المطلوبة لمراجعة السياسات والاستراتيجيات التعليمية التي يضعها قطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة وتطبيق أفضل الممارسات التربوية وتبادل الخبرات والتجارب.
وأضاف الظاهري بأن المجلس اتبع إجراءات محددة وشفافة لتقييم المدارس حيث قامت فرق التقييم بتخصيص حوالي 4 أيام لكل مدرسة من المدارس وتراوح عدد تلك الأيام وفريق المقيمين طبقا لحجم كل مدرسة.
ويتم تقييم أداء المدارس وفقاً لثمانية معايير محددة تشمل ما يلي: إنجاز الطلبة والتقدم الذي يحرزونه، والتطور الشخصي للطلبة، وجودة التدريس، وتلبية احتياجات الطلبة من خلال المناهج، وحماية الطلبة ورعايتهم وتوجيههم ودعمهم، وجودة المباني والمنشآت المدرسية، ومدى توفر المصادر التي تساعد المدارس على تحقيق أهدافها، وكذلك كفاءة القيادة والإدارة المدرسية.
واختتم الظاهري حديثه قائلا: " تعتمد فرق التقييم على استخدام مقياس يتكون من 8 درجات عند إصدار تقييمهم لجودة معايير الأداء حيث يوضح الجدول التالي هذه الدرجات والتقديرات :
 
1
2
3
4
5
6
7
8
ممتاز
جيد جداً
جيد
مرضٍ ويتطور
مرضٍ
غير مرضٍ
غير مرضٍ إلى حد كبير
ضعيف
 
وللوصول إلى تقييم مستوى الفاعلية العامة لكل مدرسة يقوم المقيمون بجمع الدرجات لتحديد الفئة التي تستحقها كل مدرسة، فعلى سبيل المثال تعطى الفئة "أ" (لدرجات التقدير من 1-3) للمدارس المتميزة وتعطى الفئة "ب" (لدرجات التقدير من 4-5) وهي المدارس التي حصلت على نتيجة مرضية أما الفئة "ج" (لدرجات التقدير من 6-8) فتعطى للمدارس إلى تحتاج إلى تحسين كبير في أدائها.